فصل: سنة ست وعشرين وست مائة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: العبر في خبر من غبر (نسخة منقحة)



.سنة خمس وعشرين وست مائة:

فيها سار الملك الكامل ليأخذ دمشق من ابن أخيه الناصر داود.
وجاء إلى خدمته وإغاثته أسد الدين صاحب حمص.
فاستنجد الناصر بعمه الملك الأشرف.
فجاء إليه فرد الكامل من الغور إلى غزة لذلك وقال: أنا ما أقاتل أخي.
فأعجب الأشرف ذلك.
واتفق مع أخيه على الناصر.
وخامر على الناصر عمه الصالح إسماعيل في جماعة وقدم أيضًا المظفر غازي بن العادل. فاجتمع الكل بفلسطين وسار الناصر ليجتمع بهم.
فلما علم باتفاقهم عليه رد إلى دمشق وحصنها واستعد.
وأما السلطان جلال الدين فجرت له حروب مع التتار له وعليه.
وفيها ثار الفرنج.
وقدم الإنبرو بعساكره.
فكاتبه الكامل وباطنه وأوقفه على مكاتبة ملوك الفرنج إليه بأن عزمهم أن يمسكوه.
فبعث يقول: أنا عتيقك.
وتعلم أني أكبر ملوك الفرنج إليه وأنت كاتبتني بالمجيء.
وقد علم البابا والملوك باهتمامي.
فإن رجعت خائبًا انكسرت حرمتي.
وهذه القدس فهي أصل دين النصرانية وأنتم قد خربتموها وليس لها دخل طائل.
فإن رأيت أن تنعم علي بقصبة البلد ليرتفع رأسي بين الملوك وأنا ألتزم بحمل دخلها لك.
فلان له الكامل وجاوبه أجوبة غليظة وباطنها نعم.
وفيها توفي اللبلي المحدث الرحال فخر الدين أحمد بن تميم بن هشام الأندلسي.
طوف وسمع من ابن طبرزد والمؤيد الطوسي وطبقتهما.
وكان من وجوه أهل لبلة.
توفي في رجب بدمشق كهلًا.
وابن طاووس أبو المعالي أحمد بن الخضر بن هبة الله بن أحمد الصوفي أخو هبة الله.
سمع من حمزة بن كروس وكان عريًا من الفضيلة.
توفي في رمضان.
وأحمد بن شرويه بن شهردار الديلمي أبو مسلم الهمذاني.
روى عن جده ونصر بن المظفر البرمكي وأبي الوقت وطائفة.
توفي في شعبان.
وأبو منصور بن البراج أحمد بن يحيى بن أحمد البغدادي الصوفي راوي سنن النسائي عن أبي زرعة.
سمع أيضًا من ابن البطي.
وكان صالحًا عابدًا.
توفي في المحرم.
وابن بقي قاضي الجماعة أبو القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن احمد الأموي مولاهم البقوي القرطبي.
سمع جده أبا الحسن ومحمد بن عبد الحق الخزرجي.
وأجاز له شريح وجماعة.
وكان مسند أهل المغرب وعالمهم ورئيسهم.
ولي القضاء بمراكش مضافًا إلى الكتابة العليا وغير ذلك.
وكان ظاهري المذهب.
توفي في نصف رمضان وقد تجاوز ثمانيًا وثمانين سنة.
وآخر من روى عنه عبد الله بن هارون الطائي.
وأبو علي بن الجواليقي الحسن بن إسحاق ابن العلامة أبي منصور موهوب بن أحمد البغدادي.
روى عن ابن ناصر وأبي بكر بن الزاغوني وجماعة.
وكان ذا دين ووقار.
توفي في شعبان.
والنفيس بن البن أبو محمد الحسن بن علي بن أبي القاسم الحسين بن الحسن الأسدي الدمشقي.
تفرد عن جده بحديث كثير.
وكان ثقة حسن السمت والديانة.
توفي في شعبان.
وابن عفيجة أبو منصور محمد بن عبد الله بن المبارك البندنيجي ثم البغدادي البيع.
أجاز له في سنة بضع وثلاثين وخمس مائة أبو منصور بن خيرون وأبو محمد سبط الخياط وطائفة.
وسمع من ابن ناصر.
توفي في ذي الحجة.
ومحمد بن النفيس بن محمد بن إسماعيل بن عطاء أبو الفتح البغدادي الصوفي.
سمع البخاري من أبي الوقت.
وتوفي في ذي القعدة.

.سنة ست وعشرين وست مائة:

فيها أخلى الكامل البيت المقدس وسلمه إلى الإنبرور ملك الفرنج.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
فكم بين من طهره من الشرك وبين من أظهر الشرك عليه.
ثم أتبع فعله ذلك بحصار دمشق وأذية الرعية.
وجرت بين عسكره وعسكر الناصر وقعات وقتل جماعة في غير سبيل الله.
ونهبوا في الغوطة والحواضر وأحرقت الخانات وخانقاه الطواويس وخانقاه خاتون ودام الحصار أشهرًا ثم وقع الصلح في شعبان ورضي الناصر بالكرك ونابلس فقط.
ثم دخل الكامل وبعث جيشه يحاصرون حماة.
ثم سلم دمشق بعد أشهر إلى أخيه الأشرف.
وأعطاه الأشرف حران والرقة والرها وغير ذلك.
فتوجه إلى الأشرف ليتسلم ذلك.
ثم حاصر الأشرف بعلبك وأخذها من الأمجد.
وقدم المسكين فسكن في داره بدمشق.
وفيها توفي أبو القاسم بن صصرى مسند الشام شمس الدين بن الحسين ابن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد التغلبي الدمشقي.
ولد سنة بضع وثلاثين وسمع من جده وجده لأمه عبد الواحد بن هلال وأبي القاسم بن البن وعبدان بن ذرين وخلق كثير وأجاز له علي بن الصباغ وأبو عبد الله بن السلال وطبقتهما.
ومشيخته في سبعة عشر جزءًا.
توفي في الثالث والعشرين من المحرم.
وأمة الله بنت أحمد بن عبد الله بن علي بن الآبنوسي.
روت الكثير عن أبيها وتفردت عنه.
توفيت في المحرم أيضًا.
وتلقب بشرف النساء.
وكانت صالحة خيرة.
والحاجب علي بن حسام الدين نائب خلاط الملك الأشرف.
كان شهمًا مقدامًا موصوفًا بالشجاعة والسياسة والحشمة والبر والمعروف.
قبض عليه الأشرف على يد مملوكه عز الدين أيبك ثم قتله.
فلم يمهل الله أيبك ونازله خوارزم شاه وأخذ خلاط وأسر أيبك وجماعة.
ومحمد بن محمد أبي حرب بن النرسي أبو الحسن الكاتب الشاعر.
روى عن أبي محمد بن الملاح وهبة الله بن الشبلي وله ديوان الشعر توفي في جمادى الآخرة.
وأبو نصر المهذب بن علي قنيدة الأزجي الخياط المقرئ.
روى عن أبي الوقت وجماعة.
وتوفي في شوال.
وياقوت الرومي الحموي ثم البغدادي التاجر شهاب الدين الأديب الأخباري صاحب التصانيف الأدبية في التاريخ والأنساب والبلدان وغير ذلك.
توفي في رمضان.

.سنة سبع وعشرين وست مائة:

فيها حاصر جلال الدين والخوارزمية خلاط مرة خامسة ففتح له بابًا بعض الأمراء بها لشدة القحط على أهلها وحلف لهم جلال الدين وغدر وعمل أصحابه بها كما يعمل التتار من القتل والسبي ورفعوا السيف ثم شرعوا في المصادرة والتعذيب وخاف أهل الشام وغيرها من الخوارزمية وعرفوا أنهم إن ملكوا عملوا بهم كل نحس.
فاصطلح الأشرف وصاحب الروم علاء الدين واتفقوا على حرب جلال الدين وساروا والتقوه في رمضان.
فكسروه واستباحوا عسكره ولله الحمد.
وهرب جلال الدين بأسوإ حال.
ووصل إلى خلاط في سبعة أنفس وقد تمزق جيشه وقتلت أبطاله.
فأخذ حرمه وما خف حمله وهرب إلى أذربيجان.
ثم راسل الملك الأشرف في الصلح وذل.
وأمنت خلاط.
وشرعوا في إصلاحها.
قال الموفق عبد اللطيف: هزم الله الخوارزمية بأيسر مؤونة بأمر ما كان في الحساب.
فسبحان من هزم ذاك الجبل الراسي في لمحة ناظر.
وفيها زين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي الشافعي.
روى عن أبي العشائر محمد بن خليل وعبد الرحمان بن الداراني والفلكي وطائفة.
وكان صالحًا خيرًا حسن السمت من سروات الناس.
تفقه على جمال الأئمة علي بن الماسح.
وولي نظر الخزانة والأوقاف.
ثم تزهد وعاش ثلاثًا وثمانين سنة.
وتوفي في صفر.
وراجح بن إسماعيل الحلي الأديب شرف الدين.
صدر نبيل.
مدح الملوك بمصر والشام والجزيرة.
وسار شعره.
توفي في شهر شعبان.
وعبد الرحمن بن عتيق بن عبد العزيز بن صيلا أبو محمد الحربي المؤدب.
روى عن أبي الوقت وغيره.
توفي في ربيع الأول.
وعبد السلام بن عبد الرحمن بن الأمين علي بن علي بن سكينة علاء الدين الصوفي البغدادي.
سمع أبا الوقت ومحمد بن أحمد التريكي وجماعة كثيرة.
توفي في صفر.
وأبو محمد عبد السلام بن عبد الرحمن ابن الشيخ العارف أبي الحكم بن برجان اللخمي المغربي ثم الإشبيلي.
حامل لواء اللغة بالأندلس.
توفي في جمادى الأولى.
أخذ عن أبي إسحاق بن ملكون وجماعة.
والفخر بن الشيرجي أبو محمد بن عبد الوهاب الأنصاري الدمشقي المعدل.
ولد سنة تسع وأربعين وسمع من السلفي وابن عساكر.
وكان رئيسًا سريًا صاحب أخبار وتواريخ.
توفي يوم النحر.

.سنة ثمان وعشرين وست مائة:

لما علمت التتار بضعف جلال الدين خوارزمشاه بادروا إلى أذربيجان.
فلم يقدم جلال الدين على لقائهم.
فملكوا مراغة وعاثوا وبدعوا وفر هو إلى آمد.
وتفرق جنده وتخطفوهم.
وانتقم الله منهم وساقت التتار إلى ديار بكر في طلب جلال الدين لايعلمون أين سلك.
وأخذوا أسعرد وبذلوا فيها السيف.
ووصلوا ماردين يسبون ويقتلون.
وفيها توفي أبو نصر بن النرسي أحمد بن الحسين بن عبد الله بن أحمد ابن هبة الله البغدادي البيع.
روى عن أبي الوقت وجماعة.
تو في في رجب.
والملك الأمجد مجد الدين أبو المظفر بهرام شاه ابن فروخشاه ابن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي صاحب بعلبك.
تملكها بعد والده خمسين سنة.
وكان جوادًا كريمًا شاعرًا محسنًا.
قتله مملوك له مليح بدمشق في شوال.
وجلدك التقوى الأمير.
ولي نيابة الإسكندرية.
وشد الديار المصرية.
وكان أديبًا شاعرًا. روى عن السلفي ومولاه هو صاحب حماة تقي الدين عمر توفي في شعبان والزين الكردي محمد بن عمر المقرئ.
أخذ القراءات عن الشاطبي.
وتصدر بجامع دمشق مع السخاوي.
والمهذب الدخوار عبد الرحيم بن علي بن حامد الدمشقي شيخ الطب وواقف المدرسة التي بالصاغة العتيقة على الأطباء.
ولد سنة خمس وستين وخمس مائة.
أخذ عن الموفق بن المطران والرضي الرخي.
وأخذ الأدب عن الكندي.
وانتهت إليه معرفة الطب.
وصنف فيه التصانيف وحظي عند الملوك.
ولما تجاوز سن الكهولة عرض له طرف خرس حتى بقي لا يكاد يفهم كلامه.
واجتهد في علاج نفسه فما أفاد بل ولد له أمراضًا.
وكان يشغل إلى أن مات في صفر ودفن بتربته.
والداهري أبو الفضل عبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران البغدادي الخفاف الخزاز.
سمع من أبي بكر بن الزاغوني ونصر الكعبري وجماعة.
وكان عاميًا مستورًا كثير الرواية , توفي في ربيع الأول.
وابن رحال العدل نظام الدين علي بن محمد بن يحيى المصري.
سمع من السلفي وغيره.
توفي في شوال.
وابن عصية أبو الرضا محمد بن أبي الفتح المبارك بن عبد الرحمن الكندي الحربي.
روى عن أبي وابن معط النحوي الشيخ زين الدين أبو الحسن يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي الفقيه الحنفي.
ولد سنة أربع وستين وخمس مائة.
وأقرأ العربية مدة بدمشق ثم مصر.
وروى عن القاسم بن عساكر.
وهو أجل تلامذة الجزولي.
توفي في ذي القعدة بمصر.

.سنة تسع وعشرين وست مائة:

فيها عاثت التتار لموت جلال الدين ووصلوا إلى شهرزور.
فاتفق المستنصر بالله في العساكر وجهزهم مع قشتمر الناصري.
فانضموا إلى صاحب إربل فتقهقرت التتار.
وفيها توفي السمذي أبو القاسم أحمد بن أحمد بن أبي غالب البغدادي الكاتب.
روى جزء أبي الجهم عن أبي الوقت.
وبعضهم سماه عليًا.
وإنما اسمه كنيته.
توفي في المحرم وكان يطلع أمينا في البر.
وابن الزبيدي الفقيه أبو علي الحسن بن المبارك بن محمد الحنفي أخو سراج الدين الحسين.
ولد سنة اثنتين وأربعين وسمع الصحيح من أبي الوقت وسمع من أبي علي أحمد بن الخزاز ومعمر بن الفاخر وجماعة.
وكان إمامًا متقنًا صالحًا.
قال السيف بن المجد: لم ير في المشايخ مثله إلا يسيرًا.
توفي في سلخ ربيع الأول.
والسلطان جلال الدين خوارزم شاما منكوبري بن خوارزم شاه السلطان الكبير علاء الدين محمد ابن السلطان خوارزم شاه علاء الدين تكش إرسلان بن خوارزم شاه أتسز بن محمد الخوارزمي.
أحد من يضرب به المثل في الشجاعة والإقدام.
ولا أعلم في السلاطين أكثر جولانًا في البلدان منه ما بين الهند إلى ما وراء النهر إلى العراق إلى فارس إلى كرمان إلى أذربيجان وأرمينية وغير ذلك.
وحضر غير مصاف وقاوم التتار في أول حدهم وحدتهم وافتتح غير مدينة وسفك الدماء وظلم وعسف وغدر.
ومع ذلك كان صحيح الإسلام.
كان ربما قرأ في المصحف ويبكي.
وآل أمره إلى أن تفرق عنه جيشه وقلوا.
لأنهم لم يكن لهم إقطاع بل أكثر عيشهم من نهب البلاد.
يقال إنه سار في نفر يسير ونزل منزله فبينه كردي وطعنه بحربة بأخ له قتله.
وذلك في أوائل هذا العام.
وأحاطت به أعماله.
وأبو موسى الحافظ جمال الدين عبد الله ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمس مائة.
وسمع من عبد الرحمان بن الخرقي بدمشق ومن ابن كليب ببغداد ومن خليل الرازاني بإصبهان ومن الأرتاحي بمصر ومن منصور بنيسابور.
وكتب الكثير وعني بهذا الشأن.
وجمع وأفاد وتفقه وتأدب وتميز مع الأمانة والديانة والتقوى.
قال الضياء: اشتغل بالفقه والحديث وصار علمًا فيه.
ورحل ثانيًا إلى إصبهان.
قلت: تغير في أخرة لمخالطته للصالح إسماعيل.
ومرض عنده ببستانه وبه مات في خامس رمضان.
وعبد الغفار بن شجاع المجلي الشروطي.
روى عن السلفي وغيره.
وما في شوال عن سبع وسبعين سنة.
وعبد اللطيف بن عبد الوهاب بن محمد بن الطبري.
سمع من أبي محمد بن المادح وهبة الله بن الشبلي.
توفي في شعبان.
والموفق عبد اللطيف بن يوسف العلامة ذو تافنون أبو محمد البغدادي الشافعي النحوي اللغوي الطبيب النيسابوري الفيلسوف صاحب التصانيف الكثيرة.
ولد سنة سبع وخمسين وخمس مائة وسمع من ابن البطي وأبي زرعة وطبقتهما.
وكان أحد الأذكياء البارعين في اللغة والآداب والطب لكن كثرة دعاويه أزرت به.
ولقد بالغ القفطي في الحط عليه وظلمه وبخسه حقه.
سافر من حلب للحج على العراق.
فأدركه الموت ببغداد في ثاني عشر المحرم.
والشيخ عمر بن عبد الملك الدينوري الزاهد نزيل قاسيون.
كان صاحب أحوال ومجاهدات وأتباع.
وهو والد خطيب كفر بطنا جمال الدين.
وعمر بن كرم بن أبي الحسن أبو حفص الدينوري ثم البغدادي الحمامي.
ولد سنة تسع وثلاثين وسمع من جده لأمه عبد الوهاب الصابوني ونصر الكعبري وأبي الوقت.
وأجاز له الكروخي وعمر بن أحمد الصفار الفقيه وطائفة.
وانفرد عن أبي الوقت بجماعة أجزاء.
وكان صالحًا توفي في رجب.
وعيسى ابن المحدث عبد العزيز بن عيسى اللخمي الشريشي ثم الإسكنراني المقرئ.
سمع من السلفي وقرأ القراءات على أبي الطيب عبد المنعم بن الخلوف ثم ادعى أنه قرأ على ابن خلف الداني وغيره.
فاتهم وصار من الضعفاء وفجعنا بنفسه.
توفي في سابع جمادى الآخرة.
وابن نقطة معين الدين الرحال الحافظ أبو بكر بن محمد بن الزاهد عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي.
سمع من يحيى بن يونس وغيره وبإصبهان من عفيفة وبنيسابور من منصور الفراوي وبدمشق ومصر.
وكتب الكثير وخرج وصنف مع الثقة والجلالة والمرؤءة والديانة.
توفي في صفر كهلًا.